الإسلام بين آلام الماضي وآمال المستقبل
مرت على الإسلام أيام كانت له قوة وشوكة في العالم، وكانت تعاليمه السمحة سائدة في إثراء الحضارة البشرية جمعاء ،إلا أن الأيام تدول بين الأمم والحضارات سلبا وإيجابا، حيث إن مراكز القوة والقيادة تتغير من أمة إلى أمة، ومن حضارة إلى حضارة، ولا يعاب على أمة من الأمم في تخلفها إلا أن ترضي على انحطاطها
[إقرأ أيضا]