سنوات طويلة وممتدة من التعاون المثمر والعطاء المستمر بين قطر الخيرية  وجامعة مقديشو بالصومال تعكسه قصص نجاح متميزة في الصومال ومخرجات أسهمت في رفد سوق العمل بكوادر مؤهلة بخريجين من خريجي الجامعة التي تمثل أول وأكبر جامعة أهلية .

وتعد الصومال نموذجاً نوعيا لقطر الخيرية في مجال كفالة طلاب العلم حيث بلغ عدد المكفولين من الطلاب منذ تأسيس مكتب قطر الخيرية بمقديشو 2891 طالبا، فيما وصل عدد طلاب العلم المكفولين الذين تخرجوا من الجامعة حتى الآن 1800 طالب.

 

وأثنى السيد الدكتور ابراهيم محمد مرسل رئيس جامعة مقديشو  على الدور المؤثر الذي لعبته قطر الخيرية في دعم الجامعة ورسالتها النبيلة من خلال كفالة العشرات من طلابها وأساتذتها لتحافظ على تحقيق أهداف مسيرتها التعليمية بشكل أفضل، حيث قامت قطر الخيرية فى بداية تعاونها مع جامعة مقديشو عام 1999  بكفالة خمسين طالبا وطالبة، وعشرة من أساتذة الجامعة، ومن ثم توسعت العلاقة بينهما لصالح الطلاب الأيتام والمعوزين .

وأكد على أن الكفالة تركت أثرا بالغ الأهمية حيث لم يحظ مكفولو قطر الخيرية في الصومال من الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة بالنجاح فقط بل حاز الكثير منهم على المراتب الأولى في الكليات المختلفة، لافتا إلى أن جامعة مقديشو أصبحت أكبر حاضنة لطلبة الأسر الفقيرة.

ويتوزع خريجو جامعة مقديشو الذين تم كفالتهم من قطر الخيرية على المؤسسات العامة والخاصة بالاضافة إلى المنظمات الانسانية والدولة والمحلية العاملة في الصومال، كما استوعب مكتب قطر الخيرية بمقديشو عددا منهم حيث عمل بعضهم كمشرفي أيتام.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.