جدد البرلمان العربي تأكيده على دعمه الكامل لسيادة وأمن الصومال واليمن، مشددًا على رفضه لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي بتقويض استقرار الدولتين أو المساس بوحدتهما الوطنية.

جاء ذلك في بيان صادر عن البرلمان العربي بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الثانية للجمعية العامة الثانية، المنعقدة بمقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، حيث ناقشت الجلسات تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في عدد من الدول العربية.

وأكد البرلمان أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل أساسًا ثابتًا في العمل العربي المشترك، محذرًا من خطورة التدخلات الخارجية على الأمن الإقليمي، وداعيًا إلى اعتماد الحلول السياسية والسلمية لمعالجة الأزمات، بما يضمن الحفاظ على استقرار المجتمعات العربية.

كما حثّ البرلمان العربي الحكومات والبرلمانات الوطنية على تعزيز التنسيق والتضامن مع الصومال واليمن، واتخاذ مواقف عملية داعمة لمؤسساتهما الشرعية، في مواجهة أي محاولات خارجية لفرض أمر واقع أو تقويض الشرعية الدستورية.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية العربية، عقب إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم صوماليلاند، وهو القرار الذي قوبل بإدانة رسمية واسعة من الحكومة الفيدرالية الصومالية، واعتُبر مساسًا مباشرًا بسيادة الدولة ووحدة أراضيها.

وفي هذا السياق، كثفت الدول العربية والإسلامية تحركاتها السياسية دعمًا للموقف الصومالي، ضمن جهود تهدف إلى تعزيز الحملة الدبلوماسية الرامية إلى حماية وحدة الصومال، في وقت تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي توترات جيوسياسية متزايدة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.