تفاقم انعدام الأمن الغذائي في عدة مناطق من الصومال، حيث شهدت 18 منطقة زيادة في عدد الأشخاص الذين يواجهون أزمة غذائية، وفقًا لتقرير صدر يوم الاثنين.

وأفاد أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بأن ما يقرب من 4.6 مليون شخص في الصومال من المرجح أن يواجهوا مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة 3 أو أعلى) بين أبريل ويونيو.

وجاء في التقرير: “يشمل ذلك حوالي 784,000 شخص (4% من السكان الذين تم تحليلهم) في المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل (الطوارئ)، وما يقرب من 3.8 مليون شخص (20% من السكان الذين تم تحليلهم) في المرحلة الثالثة (الأزمة)”.

وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تعكس زيادة مقارنة بالتقديرات التي أُجريت في يناير، والتي توقعت أن يكون 4.4 مليون شخص في المرحلة الثالثة أو أعلى بين أبريل ويونيو كما ارتفع تقدير عبء سوء التغذية الحاد لعام 2025 إلى 1.8 مليون طفل مقارنة بـ1.7 مليون طفل سابقًا.

وأشار التقرير إلى أن العوامل الرئيسية التي قد تؤدي إلى تدهور الأمن الغذائي خلال فترة التوقع تشمل هطول أمطار دون المتوسط خلال موسم الربيع “غو” (أبريل-يونيو)، وارتفاع أسعار الغذاء، واستمرار النزاع وانعدام الأمن، والفيضانات المحلية.

وأضاف أن تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الصومال يعكس تأثير تراجع المساعدات الإنسانية وزيادة النزوح.

ووفقًا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة والمجلس الدنماركي للاجئين، من المتوقع أن يشهد الصومال زيادة في عدد النازحين داخليًا بمقدار 230,595 شخصًا بين أبريل ويونيو، وذلك بسبب النزاع والجفاف بشكل أساسي.

وأكد تقرير التصنيف المرحلي المتكامل أن انخفاض التمويل الإنساني سيؤدي إلى تقليص كبير في نطاق المساعدات الغذائية والنقدية الإنسانية بين السكان النازحين داخليًا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.