القاهرة (الصومال اليوم): ستشهد الأسبوع المقبل أحداثًا دولية مهمة، حيث سيجتمع وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ يوم الأربعاء المقبل عبر خاصية “الفيديو كونفرانس”، لمناقشة تداعيات مذكرة التفاهم التي أبرمتها إثيوبيا مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، والتي تمنح أديس أبابا منفذًا على البحر الأحمر.

أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، يوم الأحد، عن قرار عقد الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية بناءً على طلب الصومال وتأييد من 12 دولة عربية. سيتم تنظيم الاجتماع عبر خاصية “الفيديو كونفرانس” لتحقيق الفعالية والتواصل السريع بين الدول العربية.

تهدف هذه الخطوة إلى تنسيق المواقف العربية واتخاذ إجراءات موحدة في مواجهة تحديات مذكرة التفاهم الإثيوبية، التي أثارت قلقًا دوليًا وانتقادات واسعة.

تأتي هذه المبادرة في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة جراء توتر العلاقات بين إثيوبيا والصومال، حيث تسعى إثيوبيا للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر بعد فقدانها للوصول إليه منذ عقود.

من المقرر أن يناقش الاجتماع العديد من القضايا المتعلقة

بتداعيات مذكرة التفاهم الإثيوبية، بما في ذلك التأثير على الأمن والاستقرار في المنطقة وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر. كما سيتم استعراض الخطوات الممكن اتخاذها لحماية السيادة والأمن الإقليميين، وتقوية التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية.

وفي هذا السياق، يأتي دعوة الأمين العام لجامعة الدول العربية لعقد هذا الاجتماع بالتنسيق مع الحكومة الصومالية وتأييد عدد من الدول العربية له، والتي تجد في الاجتماع الطارئ فرصة للتعبير عن موقفها الموحد والداعم لسيادة الصومال واستقرار المنطقة.

من المتوقع أن يشهد الاجتماع مناقشات مكثفة ومهمة، حيث سيتخذ الوزراء العرب قرارات وإجراءات تعبر عن تضامنهم مع الصومال وتأكيد دعمهم للحفاظ على السيادة الصومالية والاستقرار في المنطقة.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي تتطلب تعاونًا دوليًا وجهودًا مشتركة للتصدي للتحديات والمخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.