دشنت البعثة الاقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال بمكتبها في مقديشو مشروع الكسوة والمستلزمات الضرورية للأسر النازحة في مناطق الجفاف والنزوح في الصومال للإسهام في الحد من آثار الجفاف والمجاعة التي تتعرض لها جمهورية الصومال حاليا.

وسيستفيد من هذا المشروع الذي تموله المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية وبتنفيذ منظمة التعاون الإسلامي وبإشراف الهيئة الوطنية الصومالية لشؤون النازحين وإدارة الكوارث، 120,000 مستفيد.

وشارك في مناسبة التدشين كل من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصومال سعادة السفير أحمد بن محمد المولد، ومفوض الهيئة الوطنية الصومالية لشؤون النازحين وإدارة الكوارث السيد محمود معلم عبد الله، ومدير فرع المركز في افريقيا السيد يوسف بن بخيت رحمة.

وفي كلمته الافتتاحية أشار المدير العام للبعثة الاقليمية لمنظمة التعاون الاسلامي سعادة السفير محمد بمبه محمد بوبه إلى أن هذا المشروع من ضمن سلسلة مشاريع يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفذها منظمة التعاون الاسلامي، و شكر حكومة المملكة العربية السعوديه ومركز الملك سلمان على جهودهما المقدرة لمساعدة الشعب الصومالي.

بدوره وجه السفير السعودي لدى الصومال نداء عاجلا إلى دول العالم لإغاثة الشعب الصومالي الذي يواجه ازمة انسانية حادة، متمنيا تضافر الجهود وتلبية النداءات المتكررة التي وجهتها الحكومة الصومالية لتقديم الدعم اللازم للشعب الصومالي لتجاوز هذه الازمة، مشيرا إلى أنه لن يتأتى هذا الا بتضافر الجهود الدولية، مضيفا ان الدعم المقدم حتى الآن لايرقى الى المستوى المأمول.

من جانبه أشار مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية في افريقيا إلى أن مشروع الكسوة والمواد الغذائية المخصصة للنازحين المتضررين يأتي بالتنسيق والتعاون مع الشريك المنفذ منظمة التعاون الاسلامي والهيئة الوطنية لشؤون النازحين وادارة الكوارث بجمهورية الصومال الفيدرالية.

وفي الختام أوضح مفوض الهيئة الوطنية الصومالية لشؤون النازحين وإدارة الكوارث السيد محمود معلم عبدالله، إلى أن الشعب الصومالي الذي يواجه أزمة جفاف شديدة بجاحة الى مثل هذا المشروع الذي جاء في الوقت المناسب، وثمّن الجسر الجوي الإغاثي السعودي، مؤكدًا أن ذلك ليس بغريب على مملكة الإنسانية وذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، مشيرا أن المستلزمات الضرورية قد وصلت إلى بعض الأسر في محافظات بولايتي جنوب الغرب وهيرشبيلي.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.