كتابة الماضي وتصحيح السرد التاريخي
في ممرات الزمن، لا يكون التاريخ صامتًا أبدًا. فهو يهمس أحيانًا، ويصرخ أحيانًا أخرى، ويتنازع عليه في الظل كما في النور. إن كتابة الماضي ليست مجرد تسجيلٍ للأحداث، بل هي معركة من أجل الهوية، وصراع لامتلاك الذاكرة، وقتال من أجل روح الأمة ذاتها. بعض القصص تلمع كالمشاعل، يُحتفى بها ويُخلَّد ذكرها؛ بينما تُدفن قصص أخرى
[إقرأ أيضا]
