نفّذت قوات الجيش الوطني ، خلال الأيام الماضية، حملة إنسانية لتوزيع المياه على السكان المتضررين من موجة الجفاف والعطش في ضواحي مدينة حرطيري، الواقعة في الجزء الجنوبي الخاضع لإدارة ولاية جلمدغ، في إطار جهودها المستمرة لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات المناخية.

تهدف الحملة إلى التخفيف من معاناة الأهالي الذين يواجهون نقصًا حادًا في مصادر المياه، حيث قامت وحدات من الجيش بإيصال كميات من المياه إلى مناطق نائية تعاني صعوبة الوصول إليها، في ظل ظروف مناخية قاسية وتحديات لوجستية كبيرة.

وشهدت عملية التوزيع تنسيقًا منظمًا لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر تضررًا، خاصة الأطفال وكبار السن، الذين يواجهون مخاطر صحية متزايدة نتيجة الجفاف المستمر.
وأكد قادة الكتيبة الثالثة من اللواء السابع عشر والكتيبة السادسة من اللواء الثامن عشر، في الوحدة الأولى للجيش الوطني «جرجر»، الملازم أول أبو بكر مختار محمد والملازم ثاني مولود محمود حسين، أن مشاركة الجيش في مثل هذه الأعمال الإنسانية تنبع من مسؤوليته الوطنية تجاه حماية المواطنين ودعمهم في مختلف الظروف.

وأوضح القائدان أن القوات المسلحة لا تقتصر مهامها على الجوانب الأمنية فقط، بل تشمل أيضًا الإسهام في الاستجابة للطوارئ الإنسانية وتعزيز التلاحم بين الجيش والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع تحركات تبذلها السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني لتوفير الاحتياجات الأساسية في المناطق المتأثرة بالجفاف، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة خلال الفترة المقبلة مع تراجع الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.