– أعلنت كل من الأمم المتحدة والمملكة المتحدة دعمهما لدعوة الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى إطلاق حوار سياسي شامل يضم مختلف القوى السياسية، بهدف التوصل إلى توافق وطني حول آلية إجراء الانتخابات المقبلة في البلاد.

أكدت بعثة الأمم المتحدة في الصومال، في بيان رسمي، ترحيبها بمبادرة الحكومة الفيدرالية الرامية إلى عقد منتدى تشاوري وطني، مشددة على أن الحوار الشامل والبنّاء بين جميع الأطراف يُعد السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات السياسية وضمان تنظيم انتخابات شفافة وتوافقية تحظى بقبول واسع.

ودعت البعثة الأممية جميع القوى السياسية، بما في ذلك أحزاب المعارضة، إلى الاستجابة للدعوة الحكومية والمشاركة الفاعلة في المشاورات، مؤكدة أهمية الالتزام بالمواعيد الدستورية وتفادي أي فراغ سياسي قد يؤثر على استقرار البلاد.

من جانبها، رحبت المملكة المتحدة بإعلان الحكومة الصومالية عزمها تنظيم المؤتمر التشاوري، واعتبرت الخطوة تطورًا إيجابيًا نحو تعزيز الاستقرار السياسي وبناء الثقة بين مختلف الفاعلين السياسيين. كما حثّت لندن جميع الأطراف على الانخراط في الحوار بروح المسؤولية الوطنية، بما يضمن التوصل إلى اتفاق يُمكّن من إجراء الانتخابات في أجواء سلمية ومنظمة.

ويأتي هذا الدعم الدولي في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الصومالي تباينات حول نماذج وآليات الانتخابات، مع اقتراب انتهاء الفترات الدستورية للمؤسسات القائمة، الأمر الذي يزيد من أهمية التوافق السياسي لتجنب أزمات محتملة.

ويرى مراقبون أن نجاح الحوار الوطني المرتقب قد يشكّل محطة مفصلية في مسار العملية السياسية، ويمهّد الطريق أمام انتخابات تعزز الشرعية الدستورية وتدعم جهود الاستقرار وبناء الدولة في الصومال.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.