قُتل عنصران من قوات الاحتياط في الشرطة الكينية، مساء الأمس، جراء تفجير عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في مقاظعة منديرا قريبة من الحدود الكينية-الصومالية، في حادثة جديدة تسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية.
وقالت مصادر أمنية كينية إن الانفجار وقع أثناء دورية روتينية لعناصر الشرطة في إحدى المناطق النائية بمحافظة حدودية، ما أدى إلى مصرع عنصرين في موقع الحادث، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن قوات الأمن فرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيط موقع التفجير، وبدأت تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الهجوم والجهة التي تقف خلفه، مشيرة إلى الاشتباه في استخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع جرى تفجيرها عن بُعد.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المناطق القريبة من الحدود مع الصومال، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن الكينية، في سياق ما تصفه نيروبي بامتداد التحديات الأمنية العابرة للحدود.
وأكدت السلطات الكينية أنها ماضية في تعزيز الإجراءات الأمنية على طول الشريط الحدودي، وملاحقة المتورطين في الهجوم، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان سلامة المدنيين والقوات الأمنية.


تعليقات الفيسبوك