خرج مواطنون في العاصمة الصومالية مقديشو، خلال الساعات الماضية، في وقفات وفعاليات شعبية عبّروا من خلالها عن رفضهم لأي تدخلات خارجية قالوا إنها تستهدف سيادة الصومال ووحدة أراضيه.
وأفاد مشاركون في استطلاع للرأي بثّه التلفزيون الوطني الصومالي (SNTV) بأن الشارع الصومالي يراقب بقلق تحركات وصفها بالمشبوهة، محذرين من محاولات إعادة طرح مشاريع تقسيم البلاد تحت مسميات مختلفة.
وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم مما اعتبروه تدخلات مزعومة من جهات خارجية، من بينها إدارة إسرائيل، متهمين إياها بدعم توجهات انفصالية تهدد وحدة الدولة الصومالية.
وأكد المحتجون أن وحدة الصومال تمثل أولوية وطنية لا تقبل المساومة، مشددين على ضرورة توحيد الصف الداخلي في مواجهة أي ضغوط أو إملاءات خارجية.
كما وجّه المشاركون في الفعاليات الشعبية دعوات إلى المجتمع الدولي لاحترام سيادة الصومال والالتزام بالقانون الدولي، وعدم الانخراط في أي ترتيبات أو اتفاقيات تمس وحدة البلاد.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في وقت تشهد فيه الصومال نشاطاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً، بالتزامن مع مساعٍ حكومية لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية الوحدة الوطنية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.