صرح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة الفيدرالية الصومالية ، الشيخ “مختار روبو علي” ، بأن الوزارة بدأت عملية جرد شاملة للمدارس التي تُدرس القرآن الكريم.
وذلك بعد أن تبين أن العديد من هذه المدارس تقع في مواقع غير مناسبة وغير مجهزة بشكل كامل لتقديم التعليم اللازم للطلاب.
وأوضح الوزير أن الهدف الرئيسي من هذا الجرد هو جمع بيانات دقيقة حول عدد المدارس، والمرافق التي تتوفر بها، وعدد الطلاب والمعلمين، والظروف التعليمية فيها.
لضمان إدراج هذه المدارس ضمن ميزانية الوزارة وتقديم الدعم اللازم لها، ومعالجة أي مشاكل أو ملاحظات تتعلق بمواقعها أو طريقة إدارتها.
وأشار الشيخ: مختار روبو”: إلى الدور الحيوي الذي يلعبه أولياء الأمور، داعيًا إياهم إلى متابعة مدى التزام الطلاب بالزي المدرسي وفحص ملابسهم بانتظام، لتعزيز وعي الطلاب بأهمية المدرسة وقيمتها التعليمية.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة لتحسين جودة التعليم الديني في الصومال، وخلق بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لجميع الطلاب، مع وعد بإصدار تقرير مفصل في نهاية عملية الجرد يوضح الوضع الحالي للمدارس والخطط المستقبلية لتطويرها.
تجدر الإشارة إلى أن الوزارة أكدت أن هذه الخطوة لن تقتصر على جمع البيانات فقط، بل ستشمل أيضًا تقييم مستوى التجهيزات التعليمية والمناهج المتبعة في المدارس.
لضمان توافقها مع معايير الجودة، ولتسهيل وضع خطط مستقبلية تهدف إلى رفع كفاءة التعليم الديني وتحسين بيئة التعلم لجميع الطلاب في الصومال.


تعليقات الفيسبوك