أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، علي عمر بَلْعَد، أن الحكومة الفيدرالية تواصل تعاونها وتنسيقها المباشر مع صوماليلاند، مشيرًا إلى وجود تواصل منتظم بين الجانبين ضمن إطار الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ومستدام للقضايا العالقة.
وفي مقابلة خاصة مع دوحة نيوز يوم السبت، شدد بَلْعَد على أن صوماليلاند جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، موضحًا أن الحكومة في مقديشو تعمل على تعزيز عملية سياسية تُوَحِّد رؤية الشعب الصومالي أينما كانوا.
وأوضح الوزير أن العلاقة الحالية بين مقديشو وهرجيسا تقوم على التفاهم والتنسيق المباشر، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدّم خلال المرحلة المقبلة. وقال: نأمل التوصل إلى اتفاق قريب، والوصول إلى حل سياسي شامل يخدم مصلحة الجميع.
كما تطرق بَلْعَد إلى الأهمية الجيوسياسية للقرن الإفريقي، لاسيما منطقتي خليج عدن والبحر الأحمر، مشيرًا إلى أن أهمية هذه الممرات البحرية تضاعفت منذ إنشاء قناة السويس التي أصبحت شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
وأكد الوزير أن موقع الصومال الاستراتيجي يمنحه دورًا محوريًا في حركة التجارة الدولية، محذرًا من أن التطورات السياسية والأمنية في المنطقة ما تزال تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي. وأضاف أن البلاد تقف اليوم عند مرحلة حساسة ضمن التحولات الجيوسياسية المتسارعة.


تعليقات الفيسبوك