مقديشو – ألقى نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، ومنسق أنشطة الأمم المتحدة المعنية بالتنمية والشؤون الإنسانية، السيد جورج كونواي، كلمة خلال المؤتمر الوطني الثاني للقدرة على الصمود أمام الكوارث في الصومال، أكد فيها على الدور المحوري للبحث العلمي في إيجاد حلول مستدامة للتحديات الإنسانية التي تواجه البلاد.
وأوضح كونواي أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الشركاء من أجل بناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة الأزمات، مشيرًا إلى أن توجيه الاستثمارات نحو مشاريع الصمود والتكيف المجتمعي يعد خطوة استراتيجية لمستقبل الصومال.
كما لفت إلى أن كل دولار يُستثمر في بناء البنية التحتية للصمود يمكن أن يوفر ما يقارب سبعة دولارات كان من الممكن إنفاقها لاحقًا على الاستجابات الإنسانية الطارئة، مؤكدًا أن الوقاية والاستعداد أفضل استثمار لمستقبل أكثر استقرارًا وإنسانية.
ويأتي المؤتمر في وقت تواجه فيه الصومال تحديات متزايدة ناجمة عن التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ما يجعل تعزيز الصمود المجتمعي أولوية وطنية تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية.


تعليقات الفيسبوك