أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بشدة الهجوم الذي شنّته حركة الشباب في 4 أكتوبر 2025، والذي استهدف سجن “جودكا جلعو” في العاصمة الصومالية مقديشو.

وفي بيان صادر يوم الأحد، قدّم يوسف تعازيه إلى حكومة وشعب الصومال، ولا سيما إلى أسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين في الهجوم.

وجاء في البيان: “يؤكد رئيس المفوضية تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل والتزامه الثابت بدعم حكومة الصومال في مواجهة الخطر المستمر الذي يشكله الإرهاب والتطرف العنيف في الصومال وقرن أفريقيا وعلى مستوى القارة بأسرها”.

كما دعا يوسف جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي بما في ذلك الدول المساهمة بقوات عسكرية وشرطية إضافة إلى المجتمع الدولي الأوسع، إلى تكثيف دعمهم لجمهورية الصومال الفيدرالية ولبعثة دعم الاتحاد الأفريقي في الصومال (ايسوم)، في جهودها الرامية إلى إضعاف والقضاء على حركة الشباب وغيرها من الجماعات الإرهابية الناشطة في البلاد.

وكانت القوات الحكومية الصومالية قد أنهت بنجاح حصارًا استمر ست ساعات شنّه المسلحون يوم الأحد، حيث قُتل جميع المهاجمين السبعة، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الحكومة. وأكدت السلطات أنه لم يُقتل أي مدني أو عنصر أمني خلال الهجوم، الذي تبنّته حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، والمعروفة بتنفيذها العديد من الهجمات في أنحاء الصومال.

وجاء الهجوم بعد ساعات فقط من قرار الحكومة الفيدرالية إزالة عدد من الحواجز الأمنية التي كانت قائمة منذ سنوات في مقديشو لحماية المقرات الحكومية الرئيسية، وهو إجراء كان كثير من السكان قد انتقدوه بسبب عرقلته لحركة المرور وتعطيله للأنشطة التجارية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.