– أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطنية الصومالية (NISA)، بالتعاون مع شركاء دوليين، مقتل قيادي بارز في حركة الشباب خلال عملية أمنية نفذت في منطقة أوغونجي بإقليم شبيلي السفلى.
وأكدت الوكالة في بيانها أن القيادي، محمد عبدي دبلاوى أفرح، المعروف بعدة أسماء مستعارة من بينها خالد طيري ومعلم سعيد وتيمو-جيلع، كان العقل المدبر لتفجير وقع في 18 مارس الماضي عند تقاطع “عيل-جيبتي” في العاصمة مقديشو، والذي استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود.
وأضاف البيان أن أفرح كان مسؤولًا عن التخطيط لهجمات بواسطة العبوات الناسفة والكمائن التي استهدفت مسؤولين حكوميين ومدنيين، مشيرةً إلى أنه كان تحت المراقبة منذ العملية الأخيرة حتى تمت تصفيته.
ويعد الهجوم الذي وقع في مارس الماضي الأول من نوعه الذي يستهدف الرئيس محمود بشكل مباشر منذ عام 2014، حين نفذت الحركة تفجيرًا استهدف فندقًا كان يلقي فيه خطابًا خلال ولايته الأولى.
وكان الرئيس في طريقه آنذاك إلى مطار مقديشو متجهًا نحو مديرية عدن يبال في إقليم شبيلي الوسطى، حيث كانت القوات الحكومية تخوض معارك عنيفة ضد مقاتلي الحركة.
تواصل حركة الشباب، المرتبطة بتنظيم القاعدة، تنفيذ هجمات دامية في مقديشو وعدة أقاليم منذ أكثر من 15 عامًا، في مسعى لإسقاط الحكومة الفيدرالية المدعومة من المجتمع الدولي.


تعليقات الفيسبوك