أديس أبابا — دعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود المجتمع الدولي إلى زيادة تمويل المناخ على نطاق كافٍ وبشروط مناسبة، مؤكداً أن تنمية أفريقيا وإزالة الكربون على مستوى العالم أمران لا ينفصلان.
وفي كلمته يوم الثلاثاء في القمة الأفريقية الثانية للمناخ (ACS2) في أديس أبابا، شدد محمود على هشاشة الصومال الشديدة أمام تغير المناخ رغم دوره الضئيل في الانبعاثات العالمية.
وأشار إلى الجفاف المدمر الذي ضرب البلاد بين عامي 2021 و2023، التي أثرت على 7.8 مليون شخص – أي ما يقرب من نصف سكان الصومال – مما تسبب في انعدام واسع للأمن الغذائي وفقدان سبل العيش ونزوح جماعي.
واستعرض الرئيس إنجازات الصومال الأخيرة في مجال المناخ، بما في ذلك مبادرة “الصومال الأخضر” لزراعة 10 ملايين شجرة، والتعهد بمبلغ 10 ملايين دولار لمبادرة “الجدار الأخضر العظيم”، وإنشاء “الصندوق الوطني للمناخ”، إضافة إلى شراكة مع “صندوق المناخ الأخضر” بقيمة 100 مليون دولار أطلقت عام 2024.
كما أشار إلى أن الصومال كان أول دولة في شرق أفريقيا تقدم مساهمتها المحدَّثة وطنياً (NDC 3.0).
وقال محمود: “إن أزمة المناخ تفرض ثمناً باهظاً على الشعب الصومالي”، داعياً الشركاء العالميين إلى تفعيل وتمويل آليات الخسائر والأضرار، وتحويل التعهدات إلى “مدفوعات متوقعة وفي وقتها تصل مباشرة إلى الدول المواجهة في الخطوط الأمامية مثل الصومال”.
ورافق الرئيس وفد رفيع المستوى ضم نائب رئيس الوزراء صلاح أحمد جامع، ووزير البيئة الفريق بشير محمد جامع، ووزير الخارجية عبدالسلام عبدي علي (ضعي)، ووزير المالية بيحي إيمان إيغي، وسفير الصومال لدى إثيوبيا عبد الله ورفى، في ما وصفه المسؤولون بأنه جبهة موحدةفي قيادة ملف المناخ.


تعليقات الفيسبوك