– دعا نواب من برلمان صوماليلاند، خلال زيارة رسمية إلى فنلندا، إلى تحويل مساعداتها التنموية مباشرة إلى صوماليلاند، بعد أن جمدت هلسنكي تمويلها الموجه إلى الصومال على خلفية قضايا تتعلق بإعادة اللاجئين ومخاوف من سوء إدارة الأموال.
وقال نائب رئيس مجلس النواب في صوماليلاند، علي حمود جبريل، الذي ترأس الوفد البرلماني، إنهم طلبوا من فنلندا إعادة توجيه المساعدات التي كانت مخصصة للصومال إلى صوماليلاند. وأشار إلى أن فنلندا قدمت 54 مليون يورو خلال السنوات الأربع الماضية، لكن صوماليلاند لم تستفد إلا بشكل محدود من هذه المبالغ. وأضاف حمود في حديث لبي بي سي الصومالية: “طوال السنوات الأربع الماضية حصلت الصومال على ملايين، بينما كانت استفادة صوماليلاند ضئيلة جداً، والآن نحن على الطاولة وفنلندا تدرس طلبنا بجدية”.
وكانت فنلندا قد أوقفت برامجها التنموية في الصومال بعد رفض مقديشو استقبال اللاجئين الصوماليين الذين كانت هلسنكي تسعى لإعادتهم، إضافة إلى تقارير عن فشل السلطات الصومالية في إدارة أموال المانحين وإنجاز المشاريع الممولة.
وأوضح حمود أن صوماليلاند قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن المشاريع في الإقليم “تبدأ وتنتهي في مواعيدها المقررة”، مشيراً إلى أن الجانب الفنلندي أبدى انزعاجه من طريقة تعامل الحكومة الفيدرالية في مقديشو مع المساعدات.
ضم الوفد البرلماني إلى جانب حمود كلاً من النواب حسين آدم عبدي، وبرخاد جماع باتون، وحسن أحمد علمي، حيث عقدوا لقاءات مع وزارة الخارجية الفنلندية وعدد من أعضاء البرلمان المؤيدين لقضية صوماليلاند.
وأكدت السلطات الفنلندية أن رفض الصومال التعاون في ملف إعادة اللاجئين كان من أبرز الأسباب وراء تجميد المساعدات. فيما شدد وفد صوماليلاند على أنهم لا يعتزمون استقبال اللاجئين، ولم يناقشوا هذه القضية خلال زيارتهم إلى هلسنكي.


تعليقات الفيسبوك