– أكملت الحكومة الفيدرالية الصومالية رسميًا عملية تأسيس إدارة الشمال الشرقي، التي تضم أقاليم سول وسناغ وعين، لتصبح أحدث ولاية منضوية تحت النظام الفيدرالي للبلاد.

وجاء الإعلان بعد سلسلة خطوات استمرت أكثر من عام، بدأت حين شكّل قادة محليون إدارة انتقالية باسم SSC-خاتمو، لتقود جهود التأسيس وصولًا إلى إقرار دستور الإدارة الجديد.

وبحسب وزارة الداخلية، فقد شهدت العملية محطات مفصلية، أبرزها:

إقرار دستور الإدارة في مؤتمر إقليمي يوم 30 يوليو 2025

انتخاب برلمان إقليمي مكوّن من 83 عضوًا في 17 أغسطس

انتخاب هيئة رئاسة البرلمان في 23 أغسطس

انتخاب الرئيس ونائبه في 30 أغسطس.


قضى وزير الداخلية 53 يومًا في مدينة لاسعانود للإشراف على تفاصيل العملية، مثنيًا على دور الزعماء التقليديين والعلماء والمجتمع المدني في إنجاح المشاورات. كما أشادت الحكومة باللجنة الفنية لتشكيل الإدارة لدورها في بناء الثقة وتعزيز المشاركة الشعبية.

وفي بيانها، وصفت الوزارة تأسيس إدارة الشمال الشرقي بأنه “إنجاز تاريخي ورمز للوحدة والتضامن”، مؤكدة أنه يرسخ النظام الفيدرالي في الصومال.

الانتخابات أسفرت عن فوز عبد القادر أحمد أو-علي (المعروف بفرطيه) برئاسة الولاية، فيما انتُخب عبد الرشيد يوسف جبريل نائبًا له. فردحيي كان قد قاد إدارة SSC-خاتومو بصفة مؤقتة، بينما شغل جبريل سابقًا منصب رئيس برلمان بونتلاند، وهو شاعر معروف ومقرّب من فردحيي.

وقد هنأ الرئيس حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري القيادة الجديدة، مؤكدين دعم الحكومة الفيدرالية للولاية الوليدة.

لكن العملية لم تخلُ من جدل سياسي، حيث اعتبرت أطراف معارضة أن النتائج تعكس تدخلًا مباشرًا من مقديشو، في حين يرى مؤيدوها أنها بداية مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء المؤسسات في واحدة من أكثر المناطق حساسية في البلاد.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.