نفذت محكمة القوات المسلحة ، يوم الإثنين، حكم الإعدام رميًا بالرصاص بحق الجنديين السابقين في الجيش الوطني، محمد حسين بولي (رتبة عريف سابق) وآدم إسحاق يرو الملقب “صلاد كوفي” (رتبة جندي سابق)، اللذين كانا ضمن كتيبة 14 أكتوبر، بعد إدانتهما باغتيال قائد عسكري.
وقالت مصادر في المحكمة العسكرية العليا إن الجنديين أُدينا في أغسطس الماضي بقتل القائد عيديد محمد علي في يوليو، حيث ثبت أن أحدهما استلم عبوة ناسفة فيما قام الآخر بوضعها أسفل سرير القائد قبل أن يتم تفجيرها عن بُعد.
وأوضح المدعي العام للمحكمة العسكرية، حسن سياد محمد، أن “تنفيذ حكم الإعدام جاء بعد ثبوت تورطهما المباشر في عملية الاغتيال”.
من جانبه، توعّد رئيس المحكمة العسكرية العليا، العقيد ليبان علي يارو، كل من يثبت ارتباطه بـ”الخوارج” – وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة للإشارة إلى حركة الشباب – قائلاً: “سيكشفكم الله يوماً ما، وسنجدكم ونعدمكم رمياً بالرصاص”.
وتزامن تنفيذ الحكم مع استمرار هجمات حركة الشباب التي صعّدت من عملياتها في الأشهر الأخيرة، وسيطرت على عشرات البلدات والقرى، مما ألغى تقريباً معظم المكاسب الميدانية التي حققها الجيش في عامي 2022 و2023.
وفي سياق متصل، نفذت السلطات الأسبوع الماضي حكم الإعدام بحق ثلاثة من عناصر الحركة بعد إدانتهم بقتل مدنيين في العاصمة مقديشو.


تعليقات الفيسبوك