مقديشو — اتهمت وزارة الدفاع الصومالية قوات تابعة لرئيس ولاية جوبالاند أحمد مدوبي بشن هجمات على مواقع الجيش في إقليم جدو، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية يوم الاثنين أسفرت عن مقتل عدد من الجنود، بينهم قائد شرطة بارز في جوبالاند.

وقالت الوزارة في بيان إن القتال اندلع في منطقة تُولو عامين، قرب مطار بلد حواء، بعدما هاجمت قوات جوبالاند الخاضعة لقيادة مدوبي مواقع تابعة للجيش الوطني الصومالي.

وأشارت إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين من الجيش الوطني  هما محمد حسن قوتالي والجندي علي محمد جوني وإصابة ثلاثة آخرين يتلقون العلاج في المرافق الطبية.

وأضافت الوزارة أن القوات الحكومية استولت على المعسكر العسكري التابع لجوبالاند في المنطقة، وهي “منخرطة بالكامل في ضمان الأمن والحفاظ على الاستقرار وحماية السكان” في إقليم جدو. ودعت مقاتلي جوبالاند إلى الاستسلام، متهمة مدوبي بـ “إشعال فتيل الحرب في إقليم جدو” وتضليل قواته.

وبحسب مصادر أمنية متعددة، كان من بين القتلى العقيد حسين جيف، قائد شرطة جوبالاند في إقليم جدو. وأكد وزير الأمن الداخلي في جوبالاند لاحقًا مقتل القائد وأدان الحادث، محمّلًا القوات الفيدرالية المسؤولية وداعيًا إلى تحقيق العدالة.

وتعكس هذه المواجهات المتجددة عمق الخلاف بين مقديشو وإدارة جوبالاند شبه المستقلة، حيث تتكرر الاشتباكات بين قوات الجانبين للسيطرة على إقليم جدو الاستراتيجي الواقع على الحدود بين الصومال وكينيا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.