شنت قوات الأوغندية العاملة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بالتنسيق مع القوات المسلحة الصومالية، عملية عسكرية واسعة في إقليم شبيلي السفلى أسفرت عن مقتل أكثر من 50 عنصراً من حركة الشباب، بينهم قادة ميدانيون بارزون.
وبحسب بيان للبعثة، استهدفت العملية التي انطلقت صباح الجمعة 1 أغسطس 2025 بلدة بريري، الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومتراً جنوب غرب مقديشو، والتي تعد من المواقع الاستراتيجية التي تتمركز فيها الحركة.
وأوضح البيان أن من بين القتلى ثلاثة من كبار قادة الحركة، هم: محمد عبد الله، خبير الأسلحة المضادة للدروع؛ صدام إبراهيم، المتخصص في العبوات الناسفة؛ وعباس، قائد وحدة المشاة.
ونفت بعثة الاتحاد الأفريقي ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن وقوع خسائر كبيرة في صفوف قواتها خلال العملية، مؤكدة استمرار العمليات الميدانية بهدف القضاء على ما تبقى من عناصر الحركة وتأمين السيطرة الكاملة على المنطقة.
وأضاف البيان أن هذه التحركات تأتي ضمن المرحلة الثانية من عملية العاصفة الصامتة، التي تستهدف تحرير بلدات سبييد، عنولي، بريري، وأوديغلي، مشيرة إلى أن القوات المشتركة نجحت بالفعل في استعادة سبيب وعانولي.
شهد إقليم شبيلي السفلى خلال الأسابيع الأخيرة ضربات موجعة لحركة الشباب، إذ قُتل نحو 100 من مقاتليها في عمليات منفصلة الشهر الماضي، في إطار حملة عسكرية متصاعدة ضد معاقل التنظيم في جنوب الصومال.


تعليقات الفيسبوك