وصلت ثماني عائلات صومالية إلى بلدة مانديرا الكينية، الواقعة على الحدود مع الصومال، بعد فرارها من اشتباكات عنيفة اندلعت في الأيام الأخيرة في مدينة بَلَد حَوَى بمحافظة جدو جنوب غرب الصومال.
وأكدت جمعية الصليب الأحمر الكينية أن العائلات وصلت إلى مانديرا بحثًا عن الأمان، هربًا من تصاعد القتال بين القوات الحكومية الصومالية وقوات إدارة جوبالاند الإقليمية ، في نزاع متجدد أثار قلقًا واسعًا بشأن سلامة المدنيين.
وقالت مسؤولة في الصليب الأحمر المحلي: “لقد استقبلنا العائلات النازحة وتم تقديم مساعدات إغاثية عاجلة تشمل الغذاء والمياه والرعاية الطبية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية وسلطات مقاطعة مانديرا”.
أشارت الجهات المحلية إلى أن التحضيرات جارية لاستقبال موجات نزوح إضافية محتملة في حال استمر تدهور الوضع الأمني على الجانب الصومالي من الحدود. وأضافت أن أجهزة الإغاثة تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع الجهات الحكومية لضمان الاستجابة السريعة لأي تطورات.
وأوضح مسؤولون محليون في مانديرا أن الروابط الاجتماعية والثقافية بين سكان المناطق الحدودية في كينيا والصومال تعزز من التزام الحكومة بتوفير بيئة آمنة وإنسانية للنازحين.
أكدوا أن العائلات الصومالية سيتم التعامل معها بكرامة وتعاطف، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الصعبة التي تمر بها.
ويأتي هذا النزوح في ظل تجدد المواجهات المسلحة في إقليم جدو، الذي شهد خلال السنوات الماضية صراعات متكررة بين الحكومة الفيدرالية في مقديشو وإدارة جوبالاند الإقليمية، ما تسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية وتهديد حياة الآلاف من المدنيين في المنطقة.


تعليقات الفيسبوك