تمكنت قوات الجيش الوطني الصومالية ، بالتعاون مع قوات الأوغندية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، من صدّ هجوم واسع شنّه مقاتلو حركة الشباب على قاعدة عسكرية في إقليم شبيلي السفلى، ما أسفر عن مقتل 18 من عناصر الحركة.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع الصومالية، استهدف الهجوم مواقع عسكرية في منطقتي سابييب وأنولي، إلا أن القوات المتواجدة هناك كانت في حالة تأهب قصوى، وتمكنت من التصدي للهجوم ومنع المسلحين من تحقيق أي اختراق.
وأشار البيان إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل أربعة جنود حكوميين وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة، مضيفاً أن “القوات الوطنية ردت بسرعة وفعالية، وأفشلت محاولة التسلل التي كانت تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة”.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة لتعقب العناصر الفارة من مقاتلي الحركة، مشيدة في الوقت ذاته بالدعم الذي قدمه الشركاء الدوليون، خاصة من خلال الضربات الجوية الدقيقة التي “ألحقت خسائر كبيرة في صفوف العدو”.
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهرين من القتال المتواصل، استعادت خلاله القوات الصومالية بالتعاون مع قوات بعثة الاتحاد الأفريقية قريتي سابييب وعانولي، اللتين تعدان من المواقع الاستراتيجية في جنوب غرب البلاد، لما لهما من أهمية عسكرية في ربط خطوط الإمداد والسيطرة الميدانية.
تجدر الإشارة إلى أن حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، تشن منذ أكثر من 16 عاماً تمرداً مسلحاً ضد الحكومة الصومالية، مستهدفةً القوات الأمنية والمسؤولين الحكوميين والمدنيين عبر تفجيرات وهجمات مسلحة متكررة.


تعليقات الفيسبوك