– سلّمت سلطات الإقليم الصومالي في إثيوبيا، يوم الأربعاء، معدات عسكرية إلى محافظ هيران، موسى صلاد وحيلي، في خطوة تهدف إلى دعم العمليات العسكرية المتواصلة ضد مقاتلي حركة الشباب في وسط الصومال.
وأقيمت مراسم التسليم في منطقة “فِيرفير” الحدودية، بحضور كبار القادة الأمنيين من الجانب الإثيوبي، بينهم نائب رئيس مكتب الأمن الإقليمي إدريس جبريل، وقائد الشرطة الجنرال عبدي علي سياد، ورئيس الاستخبارات في القيادة العسكرية الشرقية بإثيوبيا، العقيد حسن.
من جانبه، أعرب محافظ هيران عن شكره لهذا الدعم، مشيداً بما وصفه بـ”الموقف الأخوي” من قبل السلطات الإثيوبية. وقال موسى صلاد وحيلي:
“إن هذه المساعدة من إخواننا الإثيوبيين تمثل لفتة مهمة وجديرة بالتقدير. ومع استمرار شعب هيران في معركته ضد الخوارج، فإننا نرحب بكل دعم يعزز قدراتنا العسكرية والأمنية.”
وأكد المسؤولون الإثيوبيون خلال المناسبة استمرار دعمهم للجهود الأمنية في هيران، والتزامهم بتعزيز التعاون الأمني الإقليمي في مواجهة التهديدات الإرهابية.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج تشهده المنطقة، إذ تشهد محافظة هيران منذ ثلاث سنوات مواجهات دامية بين مقاتلي حركة الشباب والقوات الحكومية المدعومة من الميليشيات المحلية. وكانت الحركة قد سيطرت مؤخراً على منطقة “موقوقري” الاستراتيجية، مما زاد من وتيرة الدعوات لتنسيق الجهود بين الصومال والدول المجاورة.
تعكس عملية التسليم تطوراً لافتاً في مسار التعاون الأمني عبر الحدود بين السلطات الإثيوبية والقوات الصومالية، في إطار جهود أوسع لمكافحة التطرف العنيف في منطقة القرن الإفريقي.


تعليقات الفيسبوك