قدّم كل من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال، السيد جيمس سوان، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد محمود علي يوسف، تهانيهما الحارة إلى حكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال البلاد.

وفي بيان صادر يوم الثلاثاء، أشاد المبعوث الأممي بصمود الشعب الصومالي وما حققه من تقدم في مختلف المجالات، رغم التحديات المستمرة. وقال سوان: “للصومال ما يحق له أن يفتخر به، بما في ذلك الإنجازات في إحلال السلام وتعزيز الازدهار والحكم الرشيد، رغم العقبات الكبيرة”.
وأضاف: “نيابة عن أسرة الأمم المتحدة في الصومال، أهنئ جميع الصوماليين بـ‘هَـمْبَلْيُو‘ في هذا اليوم الوطني، وأؤكد التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم الصومال في مسيرته نحو مزيد من التقدم”.

من جانبه، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن مشاعر مماثلة، مشيراً إلى رمزية وتاريخية الأول من يوليو، الذي شهد توحيد الشطرين الشمالي والجنوبي من البلاد. وقال يوسف: “هذا اليوم التاريخي يجسد وحدة وإرادة الشعب الصومالي، الذي سعى من أجل السيادة والكرامة وتقرير المصير”.
وتابع: “في هذه المناسبة الوطنية، أحيي أجيال الصوماليين الذين ضحّوا من أجل الاستقلال، وأجدد دعم الاتحاد الإفريقي لجهود الصومال في تحقيق أولوياته الوطنية”.

وتعود جذور الاستقلال الصومالي إلى يوم 26 يونيو 1960، حين نالت منطقة الشمال (أرض الصومال البريطانية سابقًا) استقلالها من المملكة المتحدة، قبل أن تتوحد مع الجنوب (الإقليم الخاضع للوصاية الإيطالية سابقًا) في 1 يوليو من العام نفسه، ليُعلن عن تأسيس جمهورية الصومال.

تشهد البلاد هذه الأيام احتفالات واسعة شملت عروضاً عسكرية، ومراسم رفع العلم في العاصمة مقديشو ومناطق عدة، في ظل دعوات متجددة لتعزيز السلام والوحدة الوطنية والدفع بمسار الديمقراطية إلى الأمام.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.