— شارك رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، مساء الاثنين، في مراسم رفع العلم الوطني، إحياءً للذكرى الخامسة والستين لاستقلال ووحدة البلاد، وذلك بحضور كبار قادة الجيش الوطني الصومالي ومسؤولين حكوميين.

أقيمت المراسم في القصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو، حيث قدّمت وحدات من الجيش الوطني تحية رسمية للرئيس، في مشهد احتفالي يُجسد رمزية توحيد شمال وجنوب الصومال في عام 1960.

تأتي هذه المناسبة في ظل ذكريات تاريخية هامة، حيث نالت الأقاليم الجنوبية استقلالها عن الاستعمار الإيطالي في يوليو 1960، بينما حصلت المناطق الشمالية، المعروفة حالياً بأرض الصومال، على استقلالها من الحكم البريطاني في 26 يونيو من نفس العام. وبعد أيام فقط، توحدت المنطقتان لتشكّلا “الجمهورية الصومالية” في الأول من يوليو 1960.

وفي كلمة ألقاها خلال المناسبة، ثمّن الرئيس حسن شيخ محمود نضالات الشعب الصومالي من أجل الاستقلال والوحدة، مؤكداً على الدور المحوري الذي لعبته المناطق الشمالية في سبيل التحرر الوطني.

وقال الرئيس: هذا اليوم التاريخي يذكرنا بتضحيات أجيال قدمت الغالي والنفيس من أجل صومال موحد. علينا أن نواصل السير على نهجهم لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة”.

أشار الرئيس إلى التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، لافتاً إلى أن الحكومة تواصل جهودها في مكافحة الإرهاب، إلى جانب التزامها بمسار بناء الدولة وتعزيز المصالحة الوطنية.

شهدت الاحتفالات الرسمية في مقديشو ومناطق مختلفة من البلاد فعاليات متنوعة شملت عروضاً عسكرية وفنية، إلى جانب مشاركات جماهيرية واسعة، في أجواء عكست روح الوحدة الوطنية والتطلع نحو مستقبل أفضل.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.