— أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (NISA)، بالتعاون مع شركاء دوليين، أنها تمكنت من القضاء على سبعة من مقاتلي حركة الشباب، بينهم قياديون بارزون، خلال عملية لمكافحة الإرهاب نُفِّذت ليلة الاثنين في منطقة بَصْرَة بإقليم شبيلي الوسطى.
ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة الفيدرالية، أُصيب ثلاثة مسلحين آخرين بجروح بعدما استهدفت العملية مخبأهم بدقة.
وأشار البيان إلى أن العملية نُفذت بناءً على تقارير استخباراتية موثوقة تفيد بأن المجموعة كانت تخطط لتنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن على طول ممر مقديشو – بلعد.
وأوضح المسؤولون أن المهمة انتهت دون وقوع أي إصابات بين المدنيين، معتبرين ذلك إنجازًا جديدًا في الحرب المتواصلة ضد الإرهاب في البلاد.
وأكدت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني التزامها بحماية الوطن ومنع أي محاولات من جانب حركة الشباب لزعزعة السلم والاستقرار.
كما دعت الوكالة المواطنين إلى التحلي باليقظة والإبلاغ عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة مرتبطة بحركة الشباب أو تنظيم الدولة (داعش).
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الوطني الصومالي كثّف في الأسابيع الأخيرة عملياته ضد التمرد في ولايتي هيرشبيلي وغلمدغ، في إطار الجهود الواسعة للقضاء على معاقل الجماعات المتطرفة.


تعليقات الفيسبوك