– عاد وزير المالية السابق في بونتلاند، حسن شري إلى مدينة غرووي اليوم الخميس بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية للإقليم عام 2024، حيث شنّ هجوماً لاذعاً على الرئيس سعيد عبد الله دني، داعياً قادة بونتلاند إلى عقد مؤتمر واسع لرسم مستقبلها السياسي.
واتهم” ابجال” الرئيس دني بعرقلة المشاريع التنموية من خلال قطع التعاون مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة وقوات الأمن في بونتلاند تعيش حالة من الشلل مشيرًا الا ان الجنود والموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من ستة أشهر، ما دفع بعض الجنود إلى إقامة حواجز على الطرق ووقف المركبات لتحصيل حقوقهم.
وأضاف شري في مؤتمر صحفي: ان إدارة الدولة في حالة فوضي، ولا يوجد مكتب حكومي يعمل بشكل فعّال، الجنود اضطروا لفرض نقاط تفتيش على الطرق بعد أن تأخرت رواتبهم لعدة أشهر.”
الوزير السابق حمّل إدارة دني مسؤولية “عزل بونتلاند اقتصادياً بسبب ما وصفه
بالسياسات الخاطئة وسوء الإدارة، مؤكداً أن الرئيس سيتحمل تبعات المعاناة التي يواجهها المواطنون.
ودعا” ابجالو”إلى بناء بونتلاند جديدة عبر الحوار والتوافق بين مختلف الأطراف، مقترحاً عقد مؤتمر جامع للخروج من الأزمة السياسية والإدارية التي يمر بها الإقليم.
تزامنت هذه التصريحات مع تقارير متداولة عن تحركات لعقد اجتماع مشترك بين قيادات معارضة من بونتلاند وجوبالاند، يُرجّح أن يُعقد في غرووي أو كسمايو، غير أن أياً من الإدارتين لم يؤكد استضافة اللقاء بعد.
ولا تزال الخلافات قائمة بين جوبالاند والحكومة الفيدرالية في مقديشو حول ملفات سياسية شائكة، فيما ترفض المعارضة وسلطات بونتلاند عملية تسجيل الناخبين الجارية، متهمة الحكومة الفيدرالية بالتصرف من جانب واحد.


تعليقات الفيسبوك