مقديشو – وجّه وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية ، أحمد معلم فقي، انتقادات حادة للاجتماع الذي عقد في العاصمة الكينية نيروبي و الذي جمع قادة بونتلاند وجوبالاند وعدداً من السياسيين المعارضين، معتبراً أن نتائجه تخدم أجندات خارجية ولا تصب في مصلحة الشعب الصومالي.
وقال الوزير فقي، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن مستقبل الصومال يجب أن يُحسم داخل البلاد، وليس في “أراضٍ أجنبية تخدم مصالح خارجية”، مؤكداً أن من غير المقبول أن يناقش مصير الدولة من وصفهم بـ “المعارضين لجهود بناء الدولة الصومالية”.
وأضاف وزير الدفاع أن مستقبل الصومال لن يُترك لأولئك الذين هاجموا مركز شرطة في مدينة ورتى-نبدة ومن يقف خلفهم، مشيراً إلى أن الحكومة الشرعية القائمة هي الجهة الوحيدة المخوّلة برسم توجهات البلاد المستقبلية.
وشدد فقي على أن الصومال تعمل حالياً على إنتاج النفط، وتعزيز الأمن، والتحضير للانتقال إلى الاقتراع العام، معتبراً أنه من “المؤسف” أن يحاول أشخاص ذوو خلفيات معروفة فرض رؤيتهم من خارج البلاد.
وكان اجتماع نيروبي قد ضم رئيس جوبالاند أحمد محمد إسلام (مدوبي)، ورئيس بونتلاند سعيد عبدالله دني، ورئيسي الوزراء السابقين حسن علي خيري وساعد شردون، إلى جانب النائب عبدالرحمن عبدالشكور.
وناقش الجانبان الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال، وانتهوا إلى إعلان تشكيل مجلس مستقبل الصومال.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه الرئيس حسن شيخ محمود للتوجه إلى مدينة كيسمايو لإجراء محادثات مع مسؤولي جوبالاند تهدف إلى إنهاء حالة الجمود السياسي الراهنة وتهيئة الأجواء للانتخابات المقبلة.


تعليقات الفيسبوك