اختتمت وزارة البيئة وتغير المناخ في الصومال، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة الأرصاد العالمية (WMO) ومركز التنبؤات المناخية لإيغاد (ICPAC)، أعمال المنتدى الوطني السابع للتوقعات المناخية الذي انعقد في العاصمة مقديشو يومي 2و 3 سبتمبر 2025.
ناقش المنتدى التوقعات المناخية لموسم خريف (سبتمر–ديسمبر 2025)، والذي يمثل العمود الفقري للأمن الغذائي في البلاد.
تشير التنبؤات إلى انخفاض كميات الأمطار عن المعدل الطبيعي في معظم أنحاء البلاد، خصوصًا في ولايات سول وسناغ.
كما يُتوقع أن تشهد البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، مع احتمالية تتجاوز 60 بالمئة في أجزاء واسعة من بونتلاند وصوماليلاند.
توقّع الخبراء تفاوتًا في موعد هطول الأمطار، حيث ستبدأ مبكرًا في مناطق الصومال منتصف سبمتمر، بينما تتأخر في أقاليم الوسط والشمال حتى أواخر الشهر.
بحسب المنتدى، فإن هذه التوقعات تنذر بـتفاقم أزمة الغذاء والمياه نتيجة قلة الأمطار وتدهور المراعي وزيادة نفوق الماشية في المناطق الرعوية
َوكماأوصى المشاركون بضرورة
تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ونشر المعلومات المناخية بدقة وسرعة و دعم المزارعين والرعاة عبر توفير تقنيات الزراعة المقاومة للجفاف والأعلاف واللقاحات للماشية
ورفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الأمراض المرتبطة بالمناخ.
وأكدت وزارة البيئة أن منتدى التوقعات المناخية يمثل منصة أساسية لتبادل المعلومات بين العلماء وصناع القرار والجهات الإنسانية، بهدف تعزيز قدرة الصومال على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة وتقليل مخاطر الكوارث.


تعليقات الفيسبوك