أفادت مصادر محلية في محافظة جوبا السفلى بأن عناصر من حركة الشباب نفذت، أمس، هجومًا مسلحًا استهدف معسكرًا تابعًا لقوات ولاية جوبالاند في بلدة بورچابو.

وذكرت المصادر أن الهجوم بدأ بتفجيرات متزامنة أعقبتها اشتباكات عنيفة بين المهاجمين وقوات الولاية، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وذلك في البلدة الواقعة قرب الحدود الصومالية الكينية، وعلى مقربة من مدينة رأس كيامبوني الساحلية.

بحسب المعلومات الأولية، أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، دون تأكيد رسمي للأعداد حتى الآن، في ظل استمرار التمشيط والإجراءات الأمنية في المنطقة.

وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية إن أصوات الانفجارات وإطلاق النار استمرت لساعات، ما أدى إلى حالة من التوتر والقلق بين السكان، فيما عززت القوات انتشارها عقب الهجوم.

لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من إدارة ولاية جوبالاند أو الحكومة الفيدرالية الصومالية توضح تفاصيل الهجوم أو حجم الخسائر الناجمة عنه، بينما ما تزال الأوضاع الأمنية تحت المتابعة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.