مقديشو – حذّر عدد من أعضاء البرلمانزالصومالية الممثلين لدوائر انتخابية في ولاية جوبالاند، الرئيس حسن شيخ محمود، من ما وصفوه بـتجدد التدخل في الشؤون الداخلية للإدارة جوبالاند الإقليمية، مؤكدين أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى تقويض النظام الفيدرالي في البلاد.

وفي بيان مشترك صدر يوم الجمعة، أعرب النواب من مجلسي البرلمان الفيدرالي عن قلقهم من ما اعتبروه محاولات من الرئاسة الصومالية لتهميش حكومة جوبالاند، محذرين من تكرار سيناريوهات التوتر السياسي التي شهدتها البلاد خلال الفترة ما بين عامي 2012 و2017.

وقال النواب إن الحكومة الفيدرالية تتجه نحو خطوات خطيرة” قد تهدد استقرار النظام السياسي، مشيرين إلى أن أي محاولة لإنشاء إدارة موازية في جوبالاند ستزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.

وأضاف البيان أن الحكومة تقوم بحسب تعبيرهم بتأجيج الخلافات القبلية واستخدام القوات الأمنية لأغراض سياسية، الأمر الذي وصفوه بأنه تهديد مباشر للوحدة الوطنية.
وجاء في البيان: “يجب أن تتوحد القوات الصومالية، سواء الفيدرالية أو على مستوى الولايات، في مواجهة الإرهاب بدلاً من استخدامها في صراعات سياسية قصيرة الأمد.”

ودعا النواب الحكومة الفيدرالية، وولاياتها الأعضاء، والقوى السياسية، والمجتمع الدولي إلى تبني آليات سلمية قائمة على الحوار والتفاهم لحل الخلافات السياسية، مؤكدين أن القيادة التوافقية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم في الصومال.

تأتي هذه التصريحات بعد زيارة أجراها الرئيس حسن شيخ محمود مؤخراً إلى مدينة كيسمايو لعقد محادثات مع زعيم ولاية جوبالاند أحمد محمد إسلام (مدوبي)، في محاولة لتسوية الخلافات السياسية، إلا أن المفاوضات انتهت دون التوصل إلى اتفاق، ما زاد من التكهنات بشأن تصاعد التوتر بين مقديشو وكيسمايو.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.