مقديشو – أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، يوم الاثنين، مقتل قيادي بارز في حركة الشباب وأحد مؤسسيها في ضربة جوية دقيقة نفذتها القوات الحكومية في إقليم جوبا الوسطى.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الغارة، التي نُفذت ليلة السبت الموافق 26 أكتوبر، استهدفت منطقة بوعالي، إحدى أبرز معاقل الحركة، وأسفرت عن مقتل محمود عبدي حمود، المعروف باسم جعفر غوري.

وأكدت الوزارة أن غوري يُعد من أوائل مؤسسي حركة الشباب، وكان له دور محوري في بناء أجهزتها الاستخباراتية والمالية، مشيرة إلى أنه تعاون مع الزعيم السابق للحركة أحمد عبدي جوداني في ابتزاز شركة إثيوبية، حيث تم استخدام الأموال التي جُمعت حينها في تمويل أنشطة الحركة وتوسيع نفوذها.

وأضاف البيان أن غوري شغل خلال مسيرته داخل التنظيم عدة مناصب رفيعة، منها رئيس الأمن الخارجي، ورئيس أمن القيادة، ورئيس جهاز تتبع الاستخبارات، وهي مناصب مرتبطة مباشرة بعمليات التجسس والتخطيط للعمليات القتالية والاغتيالات التي تنفذها الحركة.

وأوضح بيان وزارة الدفاع أن العملية تأتي ضمن الحملة العسكرية الواسعة التي تقودها القوات الصومالية، بدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال (أتمص) وشركاء دوليين، بهدف تفكيك البنية القيادية للحركة واستعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرتها في جنوب ووسط البلاد.

وفي سياق متصل، كانت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (نيسا) قد أعلنت في سبتمبر الماضي مقتل القيادي في حركة الشباب عبدي حيراي واثنين من القادة الآخرين في منطقة موخاكوري، كما تمكنت نيسا وحلفاؤها في وقت سابق من الشهر ذاته من القضاء على محمد عبدي ذيبلوي، المتهم بتدبير الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس حسن شيخ محمود في مقديشو في مارس الماضي.

وتواصل حركة الشباب، التي تشن تمردًا مسلحًا ضد الحكومة الفيدرالية منذ أكثر من 16 عامًا، تنفيذ هجمات إرهابية وتفجيرات وعمليات اغتيال تستهدف قوات الأمن والمسؤولين والمدنيين في مختلف أنحاء البلاد.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.