شهدت عدد من مديريات غرب العاصمة الصومالية مقديشو، أمس الأحد، خروج مظاهرات نسائية واسعة عبّرت فيها المشاركات عن تمسّكهن بالسيادة الوطنية ورفضهن لأي تدخلات خارجية في الشأن الصومالي.
وانطلقت التظاهرات منذ ساعات الصباح الأولى في مديريات وذجير وطركينلي وكحذا، بمشاركة لافتة من النساء، في مشهد عكس الحضور المتنامي للمرأة الصومالية في القضايا الوطنية والمجتمعية.
حملت المشاركات الأعلام الوطنية، إلى جانب لافتات وشعارات كُتبت باللغات الصومالية والعربية والإنجليزية، أكدت على وحدة الأراضي الصومالية واستقلال قرارها السياسي، كما عبّرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ورفضها لسياسات الاحتلال.
ورددت المتظاهرات هتافات شددت على أن المرأة الصومالية تمثل ركيزة أساسية في الدفاع عن الوطن، وأن دورها لا يقتصر على الجانب الاجتماعي فحسب، بل يمتد ليشمل القضايا المصيرية التي تمس حاضر البلاد ومستقبلها.
من جانبهم، ثمّن عدد من مسؤولي الإدارات المحلية في المديريات التي شهدت التظاهرات هذا الحراك النسوي، مؤكدين أن المشاركة الواسعة تعكس وعياً وطنياً متقدماً وتلاحماً مجتمعياً في مواجهة التحديات الراهنة.
واختُتمت الفعاليات بتأكيد المشاركات عزمهن مواصلة التحركات السلمية في مختلف مناطق العاصمة، إيصالاً لرسالة واضحة مفادها أن الصومال دولة مستقلة ذات سيادة، وأن إرادة شعبها هي الأساس في رسم توجهاتها الوطنية.


تعليقات الفيسبوك