– دخلت كينيا على خط الأزمة السياسية بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وإدارة جوبالاند الإقليمية ، حيث أطلقت مبادرة وساطة تهدف إلى احتواء الخلافات المتصاعدة حول التعديلات الدستورية والإصلاحات الانتخابية، بحسب مصادر دبلوماسية.

المصادر أوضحت أن نيروبي تسعى إلى جمع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود وزعيم جوبالاند أحمد مدوبي على طاولة مفاوضات لعقد لقاء مباشر بينهما، في وقت تزايدت فيه حدة المواجهات بين القوات الفيدرالية وقوات جوبالاند في منطقتي راس كامبوني وبلد حواء قرب الحدود الصومالية الكينية.

وقد امتدت الاشتباكات لتطال بعض البلدات الحدودية داخل كينيا.

مسؤولون في كسمايو أكدوا اهتمام كينيا بالوساطة، لكنهم أشاروا إلى أن فيلا صوماليا لم تقدم حتى الآن موافقة رسمية. من جانبها، اتهمت سلطات جوبالاند الرئاسة الصومالية بنشر “معلومات مضللة” بعد نفي مقديشو تقارير تحدثت عن مكالمة هاتفية بين الرئيس محمود ومدوبي ووصفتها بأنها “مزيفة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات حادة بشأن مقترحات تعديل الدستور وآلية تنظيم الانتخابات المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تقويض النظام الفيدرالي الهش في البلاد.

وتعكس مبادرة كينيا قلقاً متزايداً من تداعيات الأزمة على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب استضافتها لآلاف اللاجئين الصوماليين، تشارك نيروبي بقوات ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام، كما سبق أن لعبت أدواراً رئيسية في جهود المصالحة الصومالية.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من كلٍّ من مقديشو ونيروبي بشأن هذه الجهود.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.