أجرى قائد الجيش الوطني الصومالي، اللواء أدووى يوسف راجى، زيارة ميدانية يوم الجمعة إلى وحدات الجيش الأوغندي العاملة ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال (AUSSOM)، في منطقة شبيلي السفلى، حيث أثنى على مساهمتهم الفاعلة في تحرير مدينتي سبييد وأنولي من حركة الشباب.
وتأتي الزيارة في أعقاب النجاحات التي حققتها عملية “العاصفة الصامتة”، وهي عملية عسكرية منسقة نفذتها قوات الدفاع الأوغندية (UPDF) بالتعاون مع الجيش الوطني الصومالي (SNAF) وشركاء دوليين، وتمكنت خلالها من استعادة السيطرة على المدينتين الواقعتين جنوب البلاد.
وأكد اللواء أدووى خلال زيارته على التزام الحكومة الصومالية بمواصلة العمليات العسكرية لتحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة “الشباب”، معربًا عن تقديره للدور الكبير الذي تلعبه أوغندا في دعم جهود الاستقرار والسلام في الصومال.
من جانبه، شدد قائد بعثة AUSSOM، الفريق سام كافوما، على أهمية العمليات العسكرية المشتركة، داعيًا إلى تعزيز حماية المدنيين خلال الهجمات العسكرية، وضمان التنسيق المستمر بين القوات المتحالفة.
ورافق اللواء أدووى في زيارته عدد من القيادات العسكرية، من بينهم قائد القطاع الأول العميد جوزيف موسوكي سيموانغا، وقائد عملية “العاصفة الصامتة” العقيد كوسيا كوتيسا، وضابط الإعلام العسكري في بعثة AUSSOM المقدم جان روكيرا، إلى جانب كبار ضباط الجيش الصومالي.
وأكدت القيادات العسكرية في ختام الريارة أهمية مواصلة التنسيق والتعاون في القطاع الأول، الذي يشمل مناطق استراتيجية في جنوب البلاد.


تعليقات الفيسبوك