– أعرب الرئيس الصومالي السابق محمد عبد الله فرماجو عن ترحيبه باللقاء الذي جمع الرئيس حسن شيخ محمود مع قادة منتدى الإنقاذ الصومالي في العاصمة مقديشو، معتبراً أن الاجتماع يمثل خطوة إيجابية نحو حل الخلافات السياسية الراهنة بشأن مستقبل البلاد.

وفي بيان صحفي صدر يوم الخميس، وصف فرماجو اللقاء بأنه “بداية جيدة” لمعالجة القضايا الجوهرية المتعلقة بالدستور، والأمن، والعملية الانتخابية، مشيراً إلى أن هذه الملفات “تمس المصير الوطني ويجب أن تكون في مقدمة أولويات الحوار الوطني”.

وشدد فرماجو على أهمية الالتزام بالدستور المؤقت الذي تم اعتماده في عام 2012، قائلاً: “نؤكد مجددًا أن دستور 2012، الذي أقره الشعب الصومالي بتوافق وطني، يجب أن يكون الركيزة الموحدة للدولة، وأساس أي حوار حول مستقبل البلاد”.

كما دعا الرئيس السابق نظيره الحالي إلى أداء مسؤولياته الدستورية في الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها، مطالباً بضرورة إشراك ولايتي بونتلاند وجوبالاند في المؤتمر التشاوري الوطني المرتقب في 3 يوليو المقبل.

وأشار فرماجو ان الشمولية شرط أساسي لتحقيق أي تقدم سياسي حقيقي. وعلى الرئيس أن يتحمل مسؤولية مباشرة في دعوة قادة بونتلاند وجوبالاند بشكل رسمي للمشاركة في الحوار الوطني.

ويُنتظر أن يناقش المؤتمر التشاور الوطني قضايا خلافية ممتدة، من بينها نظام الحكم، ومستقبل الفيدرالية، وانتقال الصومال إلى نظام الانتخابات المباشرة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.