التقى الرئيس السابق لجمهورية الصومال محمد عبدالله فارماجو، يوم السبت، بأعضاء من مجلسي الشعب والشيوخ في البرلمان الفدرالي، وذلك في اجتماع خُصص لمناقشة الوضع العام في البلاد والتحديات التي تواجه القيادات الوطنية في المرحلة الراهنة.

وأكد فارماجو خلال الاجتماع أن الصومال تمر بـمرحلة صعوبة، موضحاً أن بعض المجتمعات تعيش ظروفاً قريبة من مجاعة عام 1992 المعروفة بـ”Caga Barar”. وقال إن المواطنين يواجهون صعوبات متزايدة، مع تدهور واضح في الأوضاع المعيشية يوماً بعد آخر.

وانتقد الرئيس السابق ما وصفه بعمليات استيلاء الحكومة الفدرالية على الأراضي العامة وتهجير السكان من دون خطط واضحة لإعادة توطينهم، معتبراً أن هذه الممارسات غير مناسبة وقد تؤدي إلى اضطرابات سياسية واجتماعية إذا لم يتم وضع حدّ لها.

وفي ملف الانتخابات، أشار فارماجو إلى أن ولاية الحكومة الحالية تبقى لها ستة أشهر فقط، وشدد على ضرورة الإسراع في تحديد نموذج الانتخابات والجدول الزمني الرسمي لانتخابات 2026، محذراً من أن أي تأخير قد يفاقم حالة عدم اليقين السياسي في البلاد.

كما أعرب فارماجو عن شكره لأعضاء البرلمان على لقائهم، مؤكداً أهمية الحفاظ على الدولة ووحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي، والالتزام بالدستور والقوانين المتوافق عليها باعتبارها الركيزة الأساسية للنظام السياسي الصومالي.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه البلاد نقاشات سياسية متصاعدة حول الفترة الانتقالية والترتيبات الخاصة بالانتخابات المقررة في عام 2026.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.