— شنت طائرات حربية، مساء الجمعة، غارات جوية مكثفة على مواقع تابعة لحركة الشباب في منطقة حدودية بين إقليمي جلجدود وشبيلي الوسطى، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف المسلحين، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وقال شهود إن القصف استهدف قرية حريرة علوسو التي تسيطر عليها الحركة، مضيفين أن الضربات دمرت قواعد كان يجتمع فيها مقاتلون وقادة بارزون من التنظيم، وأشاروا إلى أن شدة الانفجارات جعلت أصواتها تُسمع في قرى بعيدة، ما يعكس حجم الضربة العسكرية.
وتُعد المنطقة الحدودية بين جلجدود وشبيلي الوسطى من الجبهات الرئيسية في العمليات الرامية إلى قطع خطوط إمداد حركة الشباب وتعطيل مراكز قيادتها في وسط البلاد.
ولم تُعرف بعد حصيلة دقيقة للخسائر، لكن شهود عيان تحدثوا عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الحركة، فيما لم تُصدر الحكومة الصومالية أو شركاؤها الدوليون أي بيان رسمي يؤكد النتائج.
وخلال الأسبوعين الماضيين، أعلنت قيادة أفريقيا في الجيش الأميركي (أفريكوم) عن تنفيذ غارات منفصلة في مناطق أخرى من الصومال، بينها غارة في 17 أغسطس جنوب غرب بارييري، وأخرى في 23 أغسطس جنوبي البلاد.
وتعتمد الحكومة الصومالية، إلى جانب قواتها الحليفة، على الضربات الجوية لتقويض قدرات الحركة التي تشن تمرداً مسلحاً منذ ما يقرب من عقدين، في مسعى لإسقاط الحكومة الفيدرالية. وتواصل الحركة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، شن هجمات دامية في العاصمة مقديشو ومناطق عدة من القرن الأفريقي، مستهدفة مقار حكومية وقوات أمنية ومدنيين.


تعليقات الفيسبوك