شنّت الغارات الجوية التابعة لولايات المتحدة الأمريكية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في وادي بعلده مساء السبت، مستهدفةً مناطق عجزت قوات بونتلاند عن طرد المسلحين منها، وفق ما أفاد به مسؤولون أمنيون.

واستمرت الضربات لعدة ساعات، وأصابت مواقع متعددة في منطقة مرععده، التي تُعد من أبرز معاقل داعش، وقد سُمعت أصوات الانفجارات في مناطق قريبة من بوصاصو، المدينة الساحلية الرئيسية في إقليم بَري شمالي الصومال.

وقالت مصادر إن طائرات مسيّرة أمريكية قصفت أيضًا مخابئ يشتبه بأنها تابعة لداعش في منطقة بيو كلولي، بعد أن أبلغت قوات بونتلاند عن رصد مسلحين هناك.

وكانت قوات بونتلاند قد تكبدت خسائر فادحة خلال معركة الجمعة في مرععده، ولم تشن منذ ذلك الحين هجمات جديدة، بينما تضع الأجهزة الأمنية خططًا لتطهير الكهوف التي يُعتقد أن مقاتلي داعش يختبئون بداخلها.

وأكد مسؤولون أن العمليات تم تأجيلها لتجنب المزيد من الخسائر.

وقال بعض مصادر مقرّب من الإدارة الإقليمية إن رئيس بونتلاند سعيد عبد الله دني أصدر أوامر للقوات بالتمسك بمواقعها حتى تُضعف الغارات الأمريكية دفاعات داعش داخل الكهوف.

وتُعد الاشتباكات الأخيرة الأعنف في جبال علمسكاد منذ أشهر، في ظل استمرار هجوم بونتلاند الرامي إلى تفكيك معاقل داعش في المنطقة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.