أعلن عدد من شيوخ العشائر في منطقتي سناغ وحيلان رفضهم القاطع لأي محاولات لضم مناطقهم إلى إدارة خاتمو، وذلك قبل أيام من انطلاق مؤتمر سياسي مرتقب في مدينة لاسعانود.

وفي بيان صدر يوم الأربعاء، شدد الشيوخ على أن المنطقتين جزء لا يتجزأ من ولاية بونتلاند منذ تأسيسها عام 1998، ويتمتعان باندماج تام في مؤسساتها السياسية والإدارية. وطالب البيان سلطات بونتلاند بمواصلة جهود التنمية وتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقتين.

ونفى الشيوخ انعقاد أي مؤتمر عشائري محلي بشأن تغيير الانتماء السياسي، مؤكدين عدم تفويض أي شخصية أو وفد للمشاركة في مؤتمر استكمال دولة خاتمو المقرر عقده في 10 يوليو الجاري. وطالبوا إدارة خاتمو بتقديم اعتذار رسمي عما وصفوه بـ”التدخل في شؤون المناطق”، معتبرين ذلك تهديدًا للسلم الاجتماعي ووحدة النسيج العشائري.

ودعا البيان الحكومة الفيدرالية إلى الالتزام بالدستور وتفادي خطوات من شأنها تأجيج التوتر بين المجتمعات المحلية، كما طالب المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بأي تمثيل سياسي لا يعكس إرادة السكان في سناغ وحيلان.

يأتي هذا الموقف بعد وصول رئيس برلمان بونتلاند السابق، عبد الرشيد يوسف جبريل، إلى لاسعانود على رأس وفد قال إنه يمثل سكان المنطقتين. ووجه عبد الرشيد اتهامات للرئيس الإقليمي سعيد عبد الله دني بإرسال آلاف الجنود لاستغلال موارد المنطقة، مؤكدًا استعداد المجتمعات المحلية للانفصال عن بونتلاند وأرض الصومال.

وتعكس هذه التطورات تزايد التوتر السياسي بين بونتلاند، الحكومة الفيدرالية، وإدارة خاتمو، في وقت تستمر فيه الاستعدادات لعقد المؤتمر وسط أجواء مشحونة.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.