اعترضت سلطات ولاية بونتلاند الإقليمية سفينة شحن أجنبية يُعتقد أنها كانت تحمل شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، بالقرب من الساحل الصومالي في منطقة بارييدا التابعة لإقليم غاردافو.

وأكد مسؤولون محليون أن السفينة تخضع حالياً لرقابة مشددة من قبل قوات الشرطة البحرية لبونتلاند (PMPF)، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة تفاصيل الشحنة والجهة التي كانت تستهدفها.

وبحسب مصادر أمنية، فإن السفينة كانت محملة بأسلحة ثقيلة ومركبات مدرعة وأسلحة نارية متطورة، إلى جانب كميات كبيرة من الذخائر والمعدات العسكرية المتنوعة. وتشير تقارير أولية إلى أن السفينة ربما كانت متجهة إلى العاصمة مقديشو، إلا أنه لم يتسن التأكد مما إذا كانت الشحنة موجهة إلى الحكومة الفيدرالية الصومالية أو إلى جهة أخرى.

يأتي هذا التطور في ظل توقيع الحكومة الفيدرالية الصومالية مؤخراً اتفاقية دفاعية مع الجمهورية التركية، تنص على تقديم دعم عسكري لحماية السواحل الصومالية، بما في ذلك نشر قوات ومعدات بحرية تركية بموجب موافقة البرلمان التركي.

ومع ذلك، لم تصدر أية إشارات رسمية تربط بين الشحنة المضبوطة والاتفاقية الدفاعية التركية-الصومالية، كما لم تظهر حتى الآن أية أدلة تؤكد وجود علاقة بين الطرفين في هذه الواقعة.

وحتى مساء الجمعة، لم تصدر الحكومة الفيدرالية في مقديشو أي بيان رسمي بشأن الحادثة أو خلفياتها، وسط ترقب لتوضيح الموقف من قبل الجهات المعنية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.