سجّل وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية ، أحمد معلم فقي، يوم الثلاثاء اسمه رسمياً كناخب في مركز تابع للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في مدينة جالكعيو بإقليم مدغ، في خطوة اعتبرها لحظة مفصلية في مسار بناء الدولة وترسيخ الديمقراطية في البلاد.

وأوضح الوزير، عقب تسلّمه بطاقة التسجيل، أن المشاركة الواسعة للمواطنين في العملية الانتخابية تمثل ركيزة أساسية لاختيار ممثلين حقيقيين في مستويات الحكم المختلفة.

وقال فقي:اليوم وصلتُ إلى جالكعيو، وكان شرفاً لي أن أسجل رسمياً وأستلم بطاقة الناخب للانتخابات على مستوى المديرية والدولة الفيدرالية والوطن. الانتخابات حق دستوري غاب عن الشعب لمدة 56 عاماً، واليوم يعود هذا الحق إلى المواطنين.

ووصف فقي هذه الخطوة بأنها لحظة تاريخية في مسار الدولة الصومالية، مشدداً على أن المشاركة الشعبية هي الأساس لتحقيق نظام “صوت واحد لكل مواطن” وبناء حكومة شرعية تعكس إرادة الشعب.

وفي المقابل، رفض عدد من قادة المعارضة، بينهم الرئيسان السابقان شريف شيخ أحمد ومحمد عبد الله فرماجو، الخطة الانتخابية التي طرحتها الحكومة، متهمين إياها بالتحرك بشكل أحادي من دون توافق سياسي. وهدد المعارضون بتنظيم عملية اقتراع موازية في حال استمرار الحكومة في مسارها الحالي دون اتفاق شامل.

يُذكر أن آخر انتخابات شهدتها البلاد في عام 2022 اعتمدت على صيغة المحاصصة القبلية المعروفة بـ”4.5″، التي تمنح تمثيلاً متساوياً للقبائل الأربع الكبرى ونصف حصة للمجموعات الأقل عدداً.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.