دفعت سلطات بونتلاند بقوات عسكرية إلى مناطق في إقليم سول، في خطوة تهدف إلى منع عملية تسجيل الناخبين التي أطلقتها الحكومة الفيدرالية الصومالية والإدارة المعلنة حديثاً في الشمال الشرقي.

وقال سكان محليون إن القوات تمركزت في مديرية بوقامي ومنطقة فالاريالي، حيث باشرت اللجان الانتخابية الفيدرالية ولجان الشمال الشرقي عمليات التسجيل.

ويعارض نائب رئيس بونتلاند، إلياس عثمان لوغاتور، العملية بشكل علني، محذراً من أن قوات موالية له ستتصدى لأي محاولة لتنفيذها. وكان لوغاتور قد زار المناطق المتنازع عليها مؤخراً، مؤكداً تبعيتها لبونتلاند، وأعلن عن مشاريع تنموية بتمويل من إدارته.

وتثير هذه التطورات مخاوف من مواجهة مسلحة بين قوات بونتلاند وقوات إدارة شمال الشرقية التي أعلنت انفصالها في وقت سابق من العام بدعم من مقديشو. الأسبوع الماضي، افتتح رئيس الإدارة الجديدة عبد القادر أحمد فردحيي، برفقة وزير الداخلية الصومالي، عملية تسجيل الناخبين في مدينة لاسعانود.

ولا تزال الخلافات قائمة بين بونتلاند والحكومة الفيدرالية بشأن الحدود الإدارية ونظام الانتخابات.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.