أدانت ولاية بونتلاند الإقليمية سيطرة حركة الشباب على مدينة مهاس في إقليم هيران يوم الأحد، وذلك عقب معارك عنيفة مع الجيش الوطني الصومالي وقوات الميليشيات المحلية.

وفي بيان صحفي صادر عن رئاسة بونتلاند، أعربت الحكومة الإقليمية عن تعازيها لأهالي وأسر الضحايا الذين قُتلوا في الهجوم، ولا سيما الضباط والجنود الصوماليين الذين فقدوا أرواحهم في القتال ضد حركة الشباب.

كما أشادت بونتلاند بالحكومة الفيدرالية وقوات الماويستي المحلية على شجاعتهم في الدفاع والتزامهم بحماية السكان المدنيين.

وعبّرت بونتلاند عن قلقها العميق إزاء تصاعد أنشطة حركة الشباب، محذّرة من أن الجماعة تحاول استعادة المناطق التي تم تحريرها سابقًا بالإضافة إلى السيطرة على مواقع جديدة ذات أهمية استراتيجية.

وأكدت بونتلاند على الحاجة الملحة إلى تعاون حقيقي بين الولايات الأعضاء في الحكومة الفيدرالية لوضع استراتيجية موحدة للتصدي لتهديد حركة الشباب، وجددت استعدادها للعب دور بارز في الجهود الوطنية للقضاء على الجماعة.

كما دعت بونتلاند المجتمع الدولي إلى تقديم دعم ملموس للحكومة الفيدرالية وولاياتها الأعضاء من أجل تعزيز الجهود الرامية لمكافحة الجماعات المتطرفة التي تزعزع استقرار الصومال.

من جهتها، أعلنت حركة الشباب في بيان أنها سيطرت على مدينة محاس، التي تقع على بُعد نحو 300 كيلومتر من العاصمة مقديشو، وتُعتبر مركزًا استراتيجيًا للنقل واللوجستيات في وسط الصومال.

وأكد أفراد من الجيش الوطني الصومالي سقوط مدينة محاس، واصفين ذلك بأنه “انسحاب تكتيكي”.

منذ بداية هذا العام، تمكنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة من السيطرة على عشرات المدن والقرى، ما أدى إلى تراجع كبير في المكاسب الإقليمية التي حققتها الحكومة خلال حملاتها العسكرية في عامي 2022 و2023.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.