أكد المدير التنفيذي للصندوق الوطني للمناخ (NCF)، ليبان “أوبسيي”، أن التنسيق الوطني والملكية والقيادة عوامل أساسية لنجاح استثمارات تمويل المناخ، وذلك خلال الحوار الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ (GCF) مع إفريقيا، المنعقد في أديس أبابا، إثيوبيا، يوم الخميس.
وفي كلمة ألقاها في جلسة خاصة حول منصات الدول في إطار الصندوق الأخضر للمناخ، أبرز أوبسيي الإطار الجديد لتمويل المناخ في الصومال، الذي تم إقراره بموجب مرسوم رئاسي وأصبح الآن تحت قيادة الصندوق الوطني للمناخ في وزارة المالية.
كما شدد على أولوية الحكومة في الحصول على اعتماد كيان وطني لإدارة أموال الصندوق الأخضر، بما يتيح استخدام الأنظمة الوطنية لتعزيز المؤسسات وخفض تكاليف التنفيذ.
وقال أوبسيي: “في سياقنا الهش، يجب أن يُحدث كل دولار يُستثمر أثراً أكبر لبناء القدرة على الصمود لدى الفئات الأكثر ضعفاً. إن الملكية الوطنية والقيادة والتنسيق ضرورة لا بد منها لتحقيق ذلك.”
كما أكد على أهمية بناء القدرات المؤسسية من خلال الاستخدام الاستراتيجي لتمويل الجاهزية المقدم من الصندوق الأخضر. وبشأن التحديات الأوسع لتمويل المناخ في إفريقيا، اعتبر أوبسيي أن التخطيط الأفضل للميزانية، وتعبئة الإيرادات المحلية، والإنفاق العام الأكثر فعالية، تشكل عوامل حاسمة لسد فجوة التمويل.
وأضاف قائلاً: “يجب على الحكومات أن تدرج تعبئة تمويل المناخ ضمن استراتيجياتها الكلية للاقتصاد، نظراً لتأثيره غير المتناسب على الإنفاق العام في إفريقيا.”
وعلى هامش حوار الصندوق الأخضر، عقد أوبسيي لقاءات ثنائية مع كبار مسؤولي الصندوق، من بينهم كاثرين كوفمان، مديرة منطقة إفريقيا.


تعليقات الفيسبوك