– وقّعت الحكومة الصومالية مع جمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون تنموي بقيمة 75 مليون يورو، خلال مراسم رسمية أقيمت في العاصمة مقديشو، في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات التنمية والاقتصاد.

وجرى التوقيع على الاتفاقية بين وزير التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية محمود شيخ فارح (بينبينه) والسيدة جوليا هانينغ، رئيسة قسم شرق إفريقيا في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الفيدرالية الألمانية (BMZ).

وتركز الاتفاقية الجديدة، التي تتماشى مع الخطة الوطنية للتحول (NTP 2025–2029)، على مجالات حيوية تشمل الزراعة وأنظمة الغذاء، والتعليم، والتوظيف، والتعليم والتدريب التقني والمهني (TVET)، وإدارة المياه والري، والتصدي لتغير المناخ.

وجاء توقيع الاتفاق بعد يومين من الاجتماعات رفيعة المستوى بين وفود من الجانبين الصومالي والألماني في مقديشو، ضمن مسار التعاون التنموي المستمر بين البلدين والذي تم ترسيخه باتفاق سابق في عام 2023.

وقال الوزير بينبينه في كلمة خلال المناسبة إن “هذه الشراكة تعزز أولويات الخطة الوطنية للتحول، خصوصاً في مجالات خلق فرص العمل وتقديم الخدمات الأساسية وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ.”

من جانبها، أكدت السيدة جوليا هانينغ التزام ألمانيا بمواصلة دعم الصومال في مسيرته نحو التنمية، مشيرة إلى أن برلين ستواصل تمويل البرامج التي تركز على تحسين الخدمات العامة، وتوسيع فرص العمل، وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل.

وأضافت أن العلاقات بين الصومال وألمانيا تمتد لأكثر من 60 عاماً من التعاون والصداقة، قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وتُجسّد الاتفاقية الجديدة تجديداً لالتزام البلدين بأجندة التنمية الوطنية في الصومال، ودفعاً نحو تحقيق النمو الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات الحكومية، وبناء مستقبل مستدام وشامل.

يُذكر أن ألمانيا تُعد من أبرز الدول الأوروبية الداعمة للصومال في مجالات الحوكمة الرشيدة، والإصلاح الاقتصادي، والتكيّف مع التغيرات المناخية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.