شارك الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية ووفده مؤتمراً دولياً رفيع المستوى في نيويورك يوم الاثنين بشأن إقامة الدولة الفلسطينية، حيث جددت الصومال دعمها الثابت للاعتراف بفلسطين وحماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وفي بيان صادر عن الرئاسة في مقديشو، أكدت الصومال أنها كانت من أوائل الدول التي اعترفت بفلسطين، وستواصل الوقوف بحزم إلى جانب الحكومة والشعب الفلسطينيين.
وجاء في البيان: “تشجع الحكومة الفيدرالية الصومالية الدول التي اتخذت القرار التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما يعزز استقرار المنطقة وسلامها، ويكفل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني”.
وشددت الحكومة على أن قيام دولة فلسطينية قوية ومستقلة ليس ضرورياً فقط لحماية حقوق الفلسطينيين، بل أيضاً لضمان الاستقرار الأوسع في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت صراعات متواصلة منذ عقود.
وعُقد اجتماع نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت يزداد فيه الزخم الدولي للاعتراف بفلسطين. وأعلنت ست دول ـ من بينها فرنسا التي شاركت في رعاية المؤتمر مع المملكة العربية السعودية ـ اعترافها بدولة فلسطين، وهي: أندورا، بلجيكا، لوكسمبورغ، مالطا وموناكو، إضافة إلى باريس.
كما خاطب القمة قادة من أستراليا وكندا والبرتغال والمملكة المتحدة، التي اعترفت بفلسطين قبل يوم واحد. وتمثل قراراتهم تحولاً دبلوماسياً مهماً، يضيف إلى الضغوط الدولية المتزايدة من أجل حل الدولتين وسط الصراع المستمر.


تعليقات الفيسبوك