– شهد رئيس جمهورية الصومال حسن شيخ محمود ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات التاريخية بين البلدين، تهدف إلى تعميق التعاون الثنائي في مجالات التعليم، والطاقة، والزراعة، والثروة الحيوانية.
ووقع الاتفاقيات وزراء الخارجية، والتعليم، والثروة الحيوانية، والنفط في البلدين، حيث تؤسس هذه التفاهمات لشراكة استراتيجية جديدة من شأنها توسيع آفاق التجارة، وتشجيع الاستثمارات في قطاعات النفط والغاز الطبيعي، ودعم التنمية الزراعية.
كما تضمنت الاتفاقيات ترتيبات جديدة لتسهيل السفر لحاملي الجوازات الدبلوماسية الصومالية، بحيث يتم منحهم تأشيرات دخول عند الوصول إلى الجزائر.
ووصف الجانبان هذه الخطوة بأنها مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين مقديشو والجزائر، مؤكدين حرصهما على تعزيز التعاون الإفريقي المشترك ودعم مسارات التنمية المستدامة في القارة.
وأعرب الرئيس حسن شيخ محمود عن امتنانه لحكومة الجزائر وشعبها على الاستقبال الحار والأخوي، مشيداً بالدور التاريخي للجزائر في الدفاع عن القضايا الإفريقية ودعم الشعوب الصديقة.
كما ثمن الرئيس الصومالي مبادرة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون بتخصيص 500 منحة دراسية للطلاب الصوماليين، خاصة في مجالات الزراعة، ومصايد الأسماك، ودراسات النفط، مؤكداً أن هذه المنح تمثل “استثماراً في مستقبل الصومال ورمزاً للصداقة الصادقة بين البلدين”.
وفي كلمته، أشاد الرئيس حسن شيخ بقيادة الرئيس تبون في دعم صندوق التضامن والتعاون الإفريقي، معتبراً أنه “مبادرة استراتيجية تعزز وحدة القارة وتدعم مسيرة التنمية المستدامة”.
واختتم الرئيس محمود تصريحه بالتأكيد على أن زيارته إلى الجزائر تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الثنائية، وأن البلدين يسعيان إلى تطوير شراكات اقتصادية ومشاريع مشتركة تعزز الاستقرار والازدهار في إفريقيا.


تعليقات الفيسبوك